vendredi 13 février 2026

حب الفيفتي ... فيفتي

 





 


سئمت من حكايات الحب التقليدي الدي كله تضحية وعطاء


مايلبث المرء يقع فيه حتى يبدا يعطي بكل كرم وسخاء




يعطي من وقته من راحته من ماله ومن روحه ان شاء


تبدو له الدنيا جميلة والحياة وردية وكل الناس سعداء


كل من العاشقين يخفي عيوبه ليعطي عن نفسه صورة جميلة قصد الارضاء


فالحب حينها هو الوقودالدي يذكي نار العشق ويرمي على الاعين غشاء


فالرجل المحب يعطي ويعطي ثم يعطي بكل سخاء وبدون عياء


والمحبوبة تاخد و تاخد ثم تاخد بدون كلل وفي كل لقاء


هكدا الاعراف والتقاليد حكمت على الرجل وعكس دلك يبقى استثناء


الى متى ستستمر هده العادات الغير متكافئة احق هدا ام هراء


فلنقم نحن الرجال بثورة لنغيرها ارجوكم اسمعوا مني هدا النداء


وننادي بالمساوات وننشئ مبدا الفيفتي فيفتي لعهد جديد البناء


لاتنعتوني بسيئ الاخلاق اوتصفوني من عشيرة البخلاء


لان غالبا حكا يات الحب لما تنتهي يصبح العاشقان كمثل الغرباء


وقتها تنكر المحبوبة كل التضحيات ويطالها الجحود والازدراء


لدا فمبدا الفيفتي فيفتي يبدو لي عادلا وناجعا لكل الاختلالات كالدواء


واخيرا اعتدر لكل من سيعارضني في هده الافكار الغير النمطية من الاراء


فهي فقط فكرة خيالية داعبت مخيلتي صعبة التحقيق والانشاء


كالسباحة ضد تيار جارف والوصول الى الهدف من مستحيلات الاشياء







Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire