مند الوهلة الاولى وجد تك
تنظرين الي و تطيلي فيا النظر
والتفت حوالي ربما نظراتك موجهة الى شخص اخر
وتاكد ت بعدها اني انا المقصود دون غيري من البشر
لاا نكر ان جمالك صارخ وضوء وجهك يضاهي ضوء القمر
فا نتابتني حيرة وفركت عيني لا اتاكد من صحة البصر
اهل هي نظرات اعجاب ام استغراب او شيئ غريب مني صدر
انا انسان عادي وجمالي الذ كوري لم يسبق لانثى به انبهر
وبدون تفكير وجدت نفسي اقترب منك حتى لا تروح تساؤلاتي هدر
وجهت لك تحية وسلاما جميلا تعجبت كيف مني دلك بدر
فرديت السلام وسالتيني من انا ومادا اريد بلهجة فظة طالها الحذر
فذهلت من اجابتها ووقفت مشدوها من قوة الصدمة شديدة الا ثر
واستجمعت قوايا لا ارد عليها لكن اثار انتباهي حملها لشيء في
يدها فجاة ظهر
استيقظت من صدمتي وفهمت سر كل تلك النظرات الموجهة الي
بدون كلل او
ضجر
فالظروف التي جمعتني بها اوهمتني انها تنظر الي من غير
البشر
فاذا بها انسانة كفيفة تستعين بعصا في طريقها من كل خطر
ومن دون ان احس درفت عينيا دموعا حزنا على هدا الجمال
فاقد البصر
والعبرة من هده القصة ان يحمد الا نسان الله على نعمه وشكر



Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire